..الأمل في مواجهة العجز

لا شيء يقتل الأمل بفعالية مثل العجز.. هذا ما أدركه النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات المنددة به العام الماضي.. يقمع كي لا تمتدّ، والقمع يزيد القهر، ويقوّي العزيمة.. فيواجه العزيمة بالقمع المعنوي.. وللقمع المعنوي اوجه عديدة.. مبدأ الإنكار: احتجاجات؟؟ اي احتجاجات؟؟ تجاهلها في بادئ الأمر.. وكأنّها لم تكن.. وكأنّها لا يمكن ان تكون.. ثم اعترف…