..لا حولة ولا قوة

مجزرة جديدة.. ربما بات يمككنا أن نجزم أن سوريا تشهد عملية إبادة.. إبادة ليست عرقية، ولا طائفية، ولا قبلية.. إبادة للحرية.. إبادة للطفولة وللشباب تحديداً، وللنساء.. ربما كي لا تعشن لتنجبن أحراراً مرّة أخرى.. وربما بدافع كراهية لا عقل لها ولا قلب.. من مسؤول ومن ليس مسؤول؟ بعيداً عن الإدانات.. بعيداً عن المعارضة السياسية وعن…