..لا حولة ولا قوة

مجزرة جديدة.. ربما بات يمككنا أن نجزم أن سوريا تشهد عملية إبادة.. إبادة ليست عرقية، ولا طائفية، ولا قبلية.. إبادة للحرية.. إبادة للطفولة وللشباب تحديداً، وللنساء.. ربما كي لا تعشن لتنجبن أحراراً مرّة أخرى.. وربما بدافع كراهية لا عقل لها ولا قلب.. من مسؤول ومن ليس مسؤول؟ بعيداً عن الإدانات.. بعيداً عن المعارضة السياسية وعن…

..الأمل في مواجهة العجز

لا شيء يقتل الأمل بفعالية مثل العجز.. هذا ما أدركه النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات المنددة به العام الماضي.. يقمع كي لا تمتدّ، والقمع يزيد القهر، ويقوّي العزيمة.. فيواجه العزيمة بالقمع المعنوي.. وللقمع المعنوي اوجه عديدة.. مبدأ الإنكار: احتجاجات؟؟ اي احتجاجات؟؟ تجاهلها في بادئ الأمر.. وكأنّها لم تكن.. وكأنّها لا يمكن ان تكون.. ثم اعترف…